Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
9 juillet 2011 6 09 /07 /juillet /2011 20:16
مواقف الرجل السياسية ومكانته بين الشخصيات التحررية
Repost 0
Published by El Khabar - dans Algérie Histoire
commenter cet article
9 juillet 2011 6 09 /07 /juillet /2011 20:09

تكليف أربع وزراء بتدشين مشاريع الرئيس

الجزائر: بن بلة وأقارب مصالي الحاج في استقبال بوتفليقة بتلمسان

 

16/04/2011



 

 

استقبل اليوم السبت 16 أفريل، الرئيس الجزائري الأسبق، أحمد بن بلة، رفقة أقارب مصالي الحاج، رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بالقاعة الشرفية بمطار تلمسان، الذي يحمل اسم الزعيم التاريخي للحركة الوطنية مصالي الحاج. ورافق بن بلة الرئيس بوتفليقة إلى غاية المطار أين سلم بوتفليقة مقص التدشين الرسمي لأحمد بن بلة، قبل أن يودعه للتفرغ للزيارة الميدانية التي استهلها من المطار وتواصلت باستقبال شعبي في شوارع المدينة، وسط وإجراءات أمنية مشددة، حيث شوهدت طائرة مروحية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، تحلق فوق باب وهران، و هي المنطقة التي نزل بها بوتفليقة.
و من جهته، سخرت السلطات العمومية أزيد من 7 آلاف عنصر من الأمن و الدرك الوطني، لتأمين مدينة تلمسان، التي نزل عليها الرئيس بوتفليقة ضيفا للإشراف على الإفتتاح الرسمي لتظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية"، المرتقب ليلة اليوم السبت، تحت الخيمة التي تم اقتناؤها خصيصا لهذا الحدث من ألمانيا بغلاف مالي يقدر بـ 4.6 مليون أورو، وتم نصبها بهضبة "لالا ستي"، الواقعة بأعالي المدينة.

 

كما دشن بوتفليقة فندق النهضة التابع لسلسلة ماريوت العالمية، وأنجز بغلاف مالي يقدر بألف و200 مليار سنتيم. وكانت مصادر عدة أثارت موضوع الشراكة بين الجزائر والشركة الليبية للاستثمار الخارجي في انجاز الفندق، الذي زاره سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، في ماي من العام الماضي، إلا أن وزير السياحة، إسماعيل ميمون، نفى هذه الأخبار خلال الزيارة التي قادته للفندق السنة الماضية.

هذا و تم تكليف كل من وزير الداخلية و الجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، بتدشين مقر دائرة منصورة، الذي برمج ضمن الزيارة الرئاسية. كما تم تكليف وزير العدل حافظ الأختام، الطيب بلعيز، بتدشين قصر العدالة بحي إمامة، بينما تولى وزير التعليم العالي و البحث العلمي، رشيد حراوبية، تدشين إقامة جامعية من ألفي سرير و القطب الجامعي الثاني، كان مبرمجا أن يدشنهم الرئيس بوتفليقة نفسه، فيما تولى وزير الشؤون الدينية غلام الله زيارة تفقدية للمسجد الكبير الذي عرف عملية ترميم كبرى.

http://www.tsa-algerie.com/ar/politics/article_3949.html

Repost 0
9 juillet 2011 6 09 /07 /juillet /2011 00:50

رمز الكفاح السـياسي

تعود ذكرى الزعيم الراحل مصالي الحاج، حاملة معها تراث هذا الرجل ومواقفه التاريخية المعادية لكل ماهو استعمار.تربت على يديه أجيال من المناضلين، وأكلت فرنسا أصابعها ندما لأنها لم تفهم رسائله المشفرة والصريحة.

من آثاره الخالدة أقواله المأثورة، حين قال مثلا مخاطبا المعمرين في الجزائر''أعطونا حقنا في الإستقلال قبل أن تغادروا قهرا حاملين حقائبكم أوترحلوا على ظهور نعوشكم''، وقد تحققت نبوءته كاملة سنة ,1962 حين غادر الإستعمار الجزائر ذليلا.

كما قال ذات مرة، ''لايربط بين شمال إفريقيا وفرنسا سوى روابط من الحقد، فإذا كانت الرغبة في العيش الكريم تعني معاداة فرنسا فإننا سنعادى فرنسا إلى الأبد''.

بحلول شهر جوان، تكون قد مرت37 سنة على وفاة أحد الرموز الذين ساهموا في صناعة تاريخينا الحديث، فالمناضل مصالي الحاج أفنى حياته في السجون والمعتقلات والمنافي دفاعا عن الجزائر.

ولد ''مسلي أحمد'' المعروف بمصالي الحاج في 16ماي 1898 بمدينة تلمسان، من أب حرص على تعليمه بشتى الوسائل ليدخله المدرسة الفرنسية، ليمكنه من الدفاع عن نفسه وبلده بسلا ح ولغة المستعمر، دون أن يقطع جذوره عن ثقافته العربية الإسلامية، فمصالي كان يتردد على الزوارية الدرقاوية للنهل من قيمنا الإسلامية، أما أمه السيدة فاطمة صارى حاج الدين، ابنة القاضي الشرعي والرجل الثري، فأرادت أن يلتحق بالمدارس العربية حبا لابنها وخوفا عليه من أن تتفسخ هويته.

سنة ,1905 حينما لم يتعد عمر مصالي''7 سنوات''، كان من المشاركين في استقبال الرئيس الفرنسي آنذاك، عندما حط بتلمسان في زيارة لها، وهناك بدأت تتبلور قناعتها وتساؤلاته السياسية.

تأثر مصالي أيضا بعملية التجنيد الإجباري للجزائريين، بالرغم من هذا التأثر العميق، إلا أن دوره سيأتي في عام ,1918 حين جند في الجيش الفرنسي ورقي إلى رتبة رقيب، وقد فتح له التجنيد آفاقا في مستقبله السياسي.

بعد تسريحه من الجيش وزواجه من الفرنسية ''اميل بوسكيت''، عمل كغيره من المغتربين في مصانع فرنسا وكان كثير الاحتجاج ضد مظاهر التمييز العنصرية والظلم الإجتماعي الممارس ضد المغتربين، مما جعل أصحاب المصانع يصفونه بالمشوش.

استغل مصالي وجوده بفرنسا لتحسين مشواره العلمي والثقافي، حيث كان يتردد على مدرجات جامعة السربون كطالب عصامي يريد الإعتراف من مختلف العلوم والثقافات الإنسانية، كما استطاع أن يكون نسيجا من العلاقات الإنسانية والعلمية والثقافية، حيث تعرف هناك على الأديب محمد ديب والزعيم ''نهرو'' وشكيب أرسلان وغيرهم من الزعماء والكتاب والمثقيبن القادمين من البلدان المستعمرة.

عايش مصالي عدة أحداث تاريخية ساهمت في صقل مشواره السياسي والنضالي، ومن تلك الأحداث مثلا الحرب العالمية الأولى، سقوط الخلافة العثمانية الثورة البلشفية، وغيرها مما جعله يفكر في إيجاد إطار سياسي يستطيع بلورة رؤاه السياسية لينخرط في الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم أسس بمعية الحاج علي عبد القادر (الجيلالي شبيلا) ماسمي بحزب نجم شمال إفريقيا سنة ,1926 المطالب باستقلال بلاد المغرب العربي (إرادة جزائرية) ليكون مصالي ممثله في المحافل الدولية منها مؤتمر بروكسل لمناهضة الإستعمار، حيث طالب في تدخله باستقلال الجزائر، الأمرالذي لم يرض الشيوعيين الفرنسيين، فأوقف الحزب الشيوعي مساعداته المالية وزادت العداوة بين مصالي والشيوعيين، مما جعل السلطات الفرنسية تقدم على حل''النجم'' سنة ,1929 مما جعل مصالي يعيد بعث الحزب تحت إسم جديد وهو ''نجم إفريقيا الشمالية المجيد''، حينها برزت كفاءة الرجل في الإدارة وفي التوجه السياسي الوطني المستقل.

سنة ,1933 انتخب رئسيا للنجم وسجن عام 934 المدة 6 أشهر وغرامة مالية، بتهمة تنظيم جمعية منحلة ليلتحق بعدها بسويسرا ويتعاون مع شكيب أرسلان.

عاد إلى الجزائر في 2 أوت ,1936 أين حضر المؤتمر الإسلامي الجزائري وألقى خطابه الشهير أمام ألفي مشارك، رفض فيه جملة، وتفصيلا مشروع الإندماج (بلوم فيوليت''، ليصبح بعد هذا الخطاب زعيما شعبيا حمل فوق الأعناق.

حل حزبه فعوضه بـ''أحباب الأمة''، وفي11 مارس,1937 أسس حزب الشعب الجزائري، وقد كلفه ذلك سنتين سجنا في الحراش وبربروس، مع حرمانه من كل حقوقه ومصادرة جرائده ليعاد حبسه سنة .1939

وحكم عليه بـ 16سنة سجنا (تازولت بباتنة) ويبعد إلى الجنوب، ليعود إلى بوزريعة بالعاصمة ويؤسس ''حركة انتصار الحريات الديمقراطية'' سنة 1942(أطلق سراحه) التي انبثقت عنها المنظمة السرية ''لوس'' النواة الاولى للثورة.

عند اندلاع الثورة عام ,1954 لم يكن موقفه منها موقف عدو - كما يصوره البعض- لكنه ''لم يكن واثقا في تلاميذه ''الذين فجروها ولم يهضم خروجهم عن طائلته ورغم ذلك قدم سنة 1956 مذكرة للأمم المتحدة مطالبا باستقلال الجزائر كما رفض الدعوة التي وجهها له ديغول سنة 1960 للتفاوض حول الإستقلال، حيث رأى أن هذه الخطورة هي ضرب للثورة.

حلم الزعيم باستقلال الجزائر وحضره ورآه واقعا ملموسا ومتع نظره بعلمنا الوطني مرفرفا، وهو الذي خط معالمه منذ سنة 1929 لاقتناعه بأنه يمثل السيادة الوطنية هذا العلم الذي تبنته جبهة التحرير الوطني ثم الدولة الجزائرية سنة .1962

 

مريم.ن
http://www.el-massa.com/ar/content/view/48498/47/
18/06/2011

Repost 0
Published by El Massa - dans Algérie Histoire
commenter cet article
9 juillet 2011 6 09 /07 /juillet /2011 00:45

أشرف المكتب البلدي لحركة مجتمع السلم بتلمسان، بعد جولة في مغارة بني عاد ببلدية عين فهزة، على تكريم المرشدين العاملين بالمغارة، مفضلا هذه الجولة السياحية الترفيهية على الوقفة الترحّمية بمقبرة الشيخ السنوسي على روح مؤسس الحركة الوطنية، مصالي الحاج والتي حضرها مئات الأشخاص من مختلف مناطق الوطن. وفاجأ غياب ''الحمسيين'' على هذه الوقفة، على اعتبار محفوظ نحناح رحمه الله، كان كلما حل بتلمسان، يترحم على مصالي ويقول إنه أب الحركة الوطنية بدون منازع.



http://www.elkhabar.com/ar/autres/souk/255759.html

Repost 0
Published by El Khabar - dans Algérie Histoire
commenter cet article
9 juillet 2011 6 09 /07 /juillet /2011 00:39

استشهد ممثّل جمعية الإرشاد والإصلاح، في المداخلة التي ألقاها خلال الجلسات الأولى للمجتمع المدني، المنظّمة الأسبوع الماضي من قبل الكناس، بمقولة للمرحوم مصالي الحاج في أربعينيات القرن الماضي، جاء فيها: ''لو كنت معلّما للشعب الجزائري لطلبت منه أن يصرف الفعل.. نظّم نفسك في كل الأوقات''. وأراد المتدخّل من خلال هذه المقولة الاستدلال على أن المجتمع المدني والحركة الجمعوية في الجزائر لا يحتاجان للأموال والدعم من طرف الدولة، بقدر ما يحتاجان للتنظيم والاستقلالية عن أجهزة السلطة للمساهمة في بناء دولة حديثة.



http://www.elkhabar.com/ar/autres/souk/256993.html

Repost 0
Published by El Khabar - dans Algérie Histoire
commenter cet article
7 juillet 2011 4 07 /07 /juillet /2011 22:47
“L’ALLIANCE LA GUERRE D’ALGÉRIE DU GÉNÉRAL BELLOUNIS (1957-1958)” DE PHILIPPE GAILLARD
Les tribulations d’un général
Par : Daho Djerbal*
           
1

Voici un ouvrage qui constituera sans aucun doute une référence dans le champ relativement réduit des travaux sur les crises et autres luttes intestines qui ont secoué le mouvement national et qui ont connu, par la suite, des rebondissements tragiques durant la guerre de Libération.

Il est, en effet, rarissime, hors des contributions remarquables de Mohammed Harbi, de trouver une telle plongée dans les entrailles des armées en campagne entre 1954 et 1962.
L’auteur, Philippe Gaillard, n’est pas à proprement parler un historien bardé de titres académiques et dont l’autorité reposerait sur une thèse monumentale. Il n’en est, cependant, pas à son premier ouvrage puisque, depuis les années 1960, il n’a pas arrêté de couvrir de ses essais le champ du journalisme mais aussi de l’histoire du temps présent en dressant des portraits de despotes africains et d’hommes politiques français qui ont fait la Françafrique.
En tant qu’ancien officier du contingent au service des affaires algériennes, il a exploité les fonds d’archives du Service d’histoire de la Défense (SHD) à Vincennes, du Centre des archives d’Outre-Mer (Caom) à Aix-en-Provence et enquêté auprès des témoins et acteurs de tous bords. Beaucoup l’ont reçu et accompagné sur les lieux ; d’autres se sont ouverts à lui ou lui ont remis des documents et des correspondances de première importance. En premier lieu, les membres encore en vie de la famille Bellounis, des parents de Messali et des membres du MNA. Il a également obtenu les témoignages et le soutien d’anciens officiers de la Wilaya VI, de la Wilaya V et de la Wilaya II.
Du côté français, des officiers supérieurs, ses collègues officiers des SAS de la région de Djelfa dans laquelle il avait été affecté en juin 1958. Il s’est enfin appuyé sur une bibliographie qui, sans être exhaustive, n’en est pas moins extrêmement utile pour les jeunes chercheurs algériens ou français qui voudraient se hasarder à soulever les pierres tombales de notre histoire récente. Une histoire du général Bellounis était à faire tant les faces obscures de la formation du mouvement national, les amalgames et les ostracismes sont nombreux dans la littérature officielle du parti-État. Combien de jeunes chercheurs savent, en effet, que Mohammed Bellounis, fils de notables ruraux et de conseillers municipaux de la région de Bordj Menaïel, avait rejoint le PPA en 1945 et, qu’à ce titre, il est arrêté avec son frère Ali en même temps que Mohammed Zerouali et Mohammed Saïd Mazouzi (voir les retombées du mot d’ordre d’insurrection lancé après le 8 mai 1945), qu’il est, en 1947, responsable-adjoint du MTLD pour l’arrondissement de Tizi Ouzou, puis membre du comité central du parti nationaliste jusqu’à la scission de 1954 où il prend parti pour El Hadj Messali.
Au cours des premiers mois du passage à la lutte armée, des groupes d’obédience messaliste mènent des actions armées à Alger-ville et en Kabylie ; c’est à Bellounis que l’on demande de les prendre en charge et de les organiser. Les services français de renseignement ne sont pas dupes et sont plus ou moins informés de la lutte sourde qui se mène entre partisans du FLN-ALN et ceux du MNA pour imposer leur hégémonie sur la direction de la guerre.
C’est l’histoire de l’infiltration des groupes armés d’obédience messaliste et leur instrumentalisation par les services du 2e Bureau de l’armée française et ceux du gouvernement français qui est relatée dans ce livre. Des passages entiers, appuyés sur les correspondances et les rapports du Service des liaisons nord-africaines (SLNA) et du Centre de renseignements opérationnels de l’armée françaises (CRO), nous expliquent par le détail le dispositif mis en place par la puissance coloniale pour “jeter de l’huile sur le feu” entre nationalistes et casser le potentiel physique et moral de la résistance.
Après avoir contrôlé depuis Guenzet toute une partie de la Kabylie des Babors et de la vallée de la Soummam, Bellounis est contraint, sous la pression de l’ALN, de se replier vers le centre des Hauts-Plateaux présahariens et du Sahara septentrional où il fait jonction avec les troupes messalistes de Achour Ziane et de Ahmed ben Abderezzak (qui sera connu plus tard, après son ralliement à l’ALN, sous le nom de colonel Si Haouès). Des monts du Hodna au Djebel Amour, et des Ouled Djellal aux contreforts des Aurès, Bellounis étend son influence dans un premier temps sous l’égide du messalisme. Dans un deuxième temps, il est pris dans les rets de la stratégie d’infiltration, d’enveloppement et d’instrumentalisation des états-majors de l’armée française dirigés par le général Raoul Salan. Il fonde l’Armée nationale du peuple algérien (ANPA) forte de 4 000 hommes armés et équipés par les troupes du 11e Choc dirigées par le colonel Joseph Katz. Il prétend contrôler ou “régner” sur un territoire qui va bientôt commander l’accès aux régions pétrolières et gazières du Sahara.
L’intérêt de ce livre est qu’il montre qu’en même temps que se tissent et se délient les liens entre Bellounis et les forces d’occupation coloniale, une guerre sourde se mène entre les messalistes convaincus et les partisans du général autoproclamé. Les messalistes sont des nationalistes qui continuent de se battre sur les deux fronts contre le FLN-ALN et contre les Français. Tous n’iront pas grossir les rangs des unités de harkis et autres supplétifs de l’armée coloniale. Lorsque l’opération Damier est démontée, le 8 juillet 1958, on compte seulement 305 ralliés (à la France) dont un seul membre de l’état-major de l’ANPA ; seulement 115 d’entre eux sont devenus harkis.
La wilaya MNA du Sahara continue le combat contre les troupes françaises sous les ordres de Mohammed (Taha) Belalmi et Abderahmane Noui. Des milliers de victimes vont joncher le terrain. Une chape de plomb va s’abattre sur leur tombe et un lourd silence sur leur mémoire.
Espérons seulement que, tout comme Philippe Gaillard, d’anciens officiers de l’ALN ou de la mintaqa MNA du Sahara viendront revisiter leur histoire et transmettront aux générations actuelles et futures leur part de mémoire déssenkystée

*Maître de conférences en histoire, université d’Alger
L’Alliance. La guerre d’Algérie du général Bellounis (1957-1958), de Philippe GAILLARD, édition L’Harmattan, 2009)

Liberté, 13 septembre 2009
http://www.liberte-algerie.com/edit_archive.php?id=121502

Repost 0
Published by Daho Djerbal - dans Algérie Histoire
commenter cet article
16 juin 2011 4 16 /06 /juin /2011 00:07

Il y a 37 ans, disparaissait le père du nationalisme algérien. Le 3 juin 1974, Messali Hadj est enterré au cimetière Cheikh Senouci de Tlemcen dans une ambiance de peur et de suspicion.

Banni par sa propre patrie, Si Ahmed, même mort, dérangeait le pouvoir en place. Mais, bravant tous les dangers, ceux qui l’accompagnaient à sa dernière demeure, dont feu Mourad Hamidou, tenaient à marquer leur présence en entonnant l’hymne du Parti du peuple algérien (PPA) pendant le cortège funèbre. Des moments forts dont se souviennent toujours ses fidèles. Début juin dernier, une rencontre a été organisée dans sa ville pour dépoussiérer les mémoires amnésiques et rappeler les actions nationalistes du fondateur de l’Etoile Nord Africaine. Dans une communication présentée à la salle Bouali, le Pr Ahmed Bouagui a évoqué les différents pans du parcours historique de Messali ainsi que des extraits de ses discours prononcés dans des réunions internationales.

À une question sur la réhabilitation de son père par le pouvoir (baptisation de l’aéroport de Zenata-Tlemcen), dans un entretien à El Watan (3 mai 2011) Djanina Messali, épouse Benkelfat, a répondu qu’on «ne peut parler ni de réhabilitation, encore moins de réconciliation. Je n’aime pas ces termes. Je dirais, plutôt, qu’il s’agit d’une réinsertion dans le processus historique». Sans ressentir de haine contre quiconque, elle a quand même tenu à préciser que «C’est un problème moral (…). Vous savez, on était sortis de l’activité politique pour entrer dans les règlements de comptes à partir de 1954. Je vous épargne tous les crimes commis contre les nationalistes, les militants du MTLD». Depuis l’élection de Bouteflika, en 1999, prononcer le nom de Messali n’est plus un tabou.

 

El Watan, 14 juin 2011

 

http://www2.elwatan.com/regions/ouest/tlemcen/evocation-hommage-a-messali-hadj-14-06-2011-128583_139.php

 

 

Repost 0
Published by Chahreddine Berriah - dans Algérie Histoire
commenter cet article
4 juin 2011 6 04 /06 /juin /2011 18:59
 

في ذكرى وفاة مصالي الحاج

بني يلمان تطالب بوتفليقة بفتح تحقيق في حادثة ملوزة

 

 

 

تلقت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، أول أمس، رسالة مما يعرف بـ''حركة شباب بني يلمان'' بالمسيلة، وقعها أكثـر من 144 شاب من المنطقة، لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بفتح تحقيق ورد الاعتبار لضحايا حادثة بني يلمان التي وقعت في 28 ماي 1957، والتي وصفوها بـ''مجزرة ملوزة''. وقال الشباب وهم يخاطبون رئيس الجمهورية في الرسالة التي تحوز ''الخبر'' نسخة منها، إنها المرة الأولى التي يتوجهون إليه بطلب إعادة النظر في تاريخ المنطقة المجاهدة، والتي فقدت في تلك الأحداث وفي يوم واحد 375 شهيد. وقد كان للمخابرات الفرنسية اليد الطولى فيها، حسب الرسالة، التي أضافت بأن ''الأسرة الثورية والقادة منهم خاصة أعلم وأدرى بما فعله هؤلاء''، ويقصدون المخابرات الفرنسية. وجاء في الرسالة بأن ''التعتيم وتزوير التاريخ استمر ضد الحادثة طيلة هذه المدة، ليجد جيل الاستقلال من منطقة بني يلمان أنه متابع بتهمة ملفقة، لم يقترفها الأجداد''. وتوجه أصحاب الرسالة إلى بوتفليقة بخطابهم، من موقعه ''قائد ثوري''، زيادة على أنه القاضي في البلاد، استنادا إلى ما كتبوه في والثيقة. وقد حضر ممثلون عن شباب بني يلمان إلى تلمسان للترحم على مؤسس حزب الشعب الجزائري، ومؤسس الحركة الوطنية مصالي الحاج، المدفون بمقبرة الشيخ السنوسي بتلمسان، في ذكرى وفاته السابعة والثلاثين، والموافقة للثالث من شهر جوان من كل سنة. وقال بعضهم إن مطلبهم الرئيسي هو فتح تحقيق حول ''الحادثة'' بإشراف قادة من الثورة ومؤرخين نزهاء وأساتذة جامعات، للكشف عن الحقيقة. ويعتبرون بأن الرئيس بوتفليقة هو الوحيد الذي يمكنه أن يأمر بالتحري في ملابسات ''مذبحة'' ملوزة، ويرون أن الإصلاحات التي تعهد بها تشجع على تحقيق الطلب.

 

http://www.elkhabar.com/ar/politique/255312.html

 

Repost 0
Published by El Khabar - dans Algérie Histoire
commenter cet article
4 juin 2011 6 04 /06 /juin /2011 18:54

Algérie : Des jeunes de M’sila demandent à Bouteflika de faire la lumière sur le massacre de Melouza

 

Le secrétariat général de la Présidence de la République, a reçu avant-hier une lettre du «mouvement de la jeunesse de Beni Ilmane» à M’sila, signé par plus de 144 jeunes de la région, pour demander au président Bouteflika d’ouvrir une enquête et de réhabiliter les victimes du massacre de Beni Ilmane le 28 mai 1957, connu dans l’histoire comme le massacre de Melouza, perpétré par des combattants du FLN contre des populations acquises à la formation rivale : le MNA.

Les jeunes ont indiqué dans cette lettre, rapporte samedi notre confrère El Khabar, que c’est la première fois qu’ils lui adressent une demande pour la révision de l’histoire de la région résistante, et qui a perdu lors de ce massacre en une seule journée 375 martyrs. Les services de renseignements français y étaient impliqués, selon la lettre, qui a ajoute que « la famille révolutionnaire et les chefs savent ce que les renseignements français ont fait ». La lettre ajoute que « le black-out et la falsification de l’histoire de cet événement a continué pendant tout ce temps, et que la génération de l’indépendance de la région de Beni Ilmane se retrouve poursuivie par l’accusation d’un acte, que leurs aïeux n’ont pas commis ». Les auteurs de la lettre se sont adressés à Bouteflika en sa qualité de premier magistrat du pays. Les représentants des jeunes de Beni Ilmane ont assisté à Tlemcen à l’hommage rendu au fondateur du parti du peuple algérien, et fondateur du mouvement national Messali Hadj, enterré au cimetière du Chikh Snoussi à Tlemcen, à l’occasion du 37ème anniversaire de son décès, le 3 juin. Certains ont déclaré que leur principale demande était l’ouverture d’une enquête sur le massacre supervisée par des chefs de la révolution, des historiens intègres et des professeurs d’universités, pour découvrir la vérité sur le massacre de Melouza. Ils considèrent que le président Bouteflika est le seul à pouvoir ordonner une enquête sur les détails de ce massacre, et pensent que les réformes qu’il a promises sont encourageantes pour la réalisation de cette demande.

RAF avec El Khabar

 

http://www.algerie-focus.com/2011/06/04/algerie-des-jeunes-de-m%e2%80%99sila-demandent-a-bouteflika-de-faire-la-lumiere-sur-le-massacre-de-melouza/

Repost 0
Published by Algérie Focus - dans Algérie Histoire
commenter cet article
4 juin 2011 6 04 /06 /juin /2011 11:22

Il est messaliste. Je suis Novembriste, éternellement reconnaissant au FLN du 1er Novembre 1954 pour avoir su répondre aux aspirations à la Révolution et à l’Indépendance nationale de tout un peuple. Il est particulièrement nostalgique et fier du génie de celui qui, le premier et dans le cadre de L’Étoile nord-africaine, a revendiqué dès 1927 en Belgique l’indépendance nationale de l’Algérie. Fils de chahid, je ne suis pas loin de penser que la production historique, idéologique et sociologique relative au mouvement national est, à bien des égards, une anthologie de la falsification et de la dissimulation. C’est ce qui explique, dans une large mesure et mon vieil ami messaliste me rejoint en cela, le non-événement provoqué par la sortie sénile d’Ahmed Ben Bella. J’aurais aimé que Mohamed Boudiaf soit encore parmi nous pour vouer aux gémonies ceux-là mêmes qui ont écrit, et continuent de le faire en déformant par intérêt ou par ignorance les faits, en attribuant à des gens des rôles qu’ils n’ont pas joués, idéalisant certaines situations, et passant d’autres sous silence, refaisant l’histoire après coup. Ce qui unit le vieil ami dont il est question ici, Ali Agouni, un messaliste de souche, et votre chroniqueur c’est, à l’évidence, Messali Hadj, le personnage parmi les plus controversés de l’Histoire algérienne. C’est à juste titre que le président Abdelaziz Bouteflika a décidé de le ravir à l’amnésie ambiante pour le rappeler aux bons souvenirs des militants de la cause nationale. Comme il le fit pour Ferhat Abbas, Benyoucef Benkhedda et Krim Belkacem. Considéré comme le père du nationalisme révolutionnaire algérien Messali Hadj est mort en exil à Paris, le 3 juin 1974. Réhabilité ou honoré, c’est selon, le vieux lutteur a pris donc, à titre posthume, une des plus éclatantes revanches sur ceux-là mêmes qui ramaient pour le rattachement de notre pays à la France, alors que l’enfant terrible de Tlemcen déclarait le 2 août 1936 au stade municipal d’Alger, que la terre algérienne n’était pas à vendre. Mieux que quiconque, Messali Hadj a été l’un des rares dirigeants nationalistes à avoir élaboré un projet de société en relation étroite avec les luttes des masses et leurs aspirations à l’abolition du code de l’indigénat et à l’indépendance nationale. En faisant voler en éclats un des tabous les plus pesants, le plus injuste surtout, le président Abdelaziz Bouteflika n’a fait que porter un regard nouveau, serein, sur toutes choses et d’abord sur les actes des hommes. Grâce à une volonté politique en adéquation étroite avec les aspirations de nombreux nationalistes révolutionnaires, qui eux n’ont pas trahi le serment de Novembre, la restauration des droits historiques de Messali Hadj a le mérite singulier d’avoir contribué à faire reculer les flots houleux de l’histoire.
Elle contribue d’ores et déjà sensiblement à reconstituer le tissu déchiré de nos mémoires, de nos solidarités, de ce qui fait la texture même de la vie des peuples. Des artisans du 1er novembre 1954 aussi prestigieux que Mohamed Boudiaf ont toujours considéré que c’est pour beaucoup à cet homme hors du commun que nous devons l’étincelle qui mit le feu à toute la plaine. Ali Agouni est pour la légalisation du PPA, parti actuellement clandestin s’il en est, alors que pour moi le PPA existe déjà à travers son héritier exclusif, le FLN du 1er Novembre 1954. Mais tous les deux sommes d’accord pour interpeller Ahmed Ben Bella sur sa volte-face, ainsi que celle d’Ahmed Khider, à la suite de tractations avec Gamal Abdel Nasser dont la convoitise politique sur le Maghreb, et l’Algérie principalement, n’était un secret pour personne. Le chantre de l’arabisme avait conscience alors que son projet ne pouvait se réaliser avec Messali Hadj à la tête d’une révolution armée qui devait intervenir le 1er janvier 1955 comme arrêté par le Congrès extraordinaire d’Hornu. De l’avis d’Ali Agouni, et à ce niveau de l’analyse, je suis en plein désaccord avec les raccourcis empruntés, c’est pour ces raisons que Mohamed Boudiaf aurait fait en sorte que la Révolution algérienne éclate le 1er Novembre 1954… Alors que ni Ben Bella ni Khider, encore moins les Égyptiens, n’étaient au courant…Ils ne le furent qu’après que Mohamed Boudiaf eut rejoint Le Caire, porteur de la Proclamation de la Révolution nationale qui sera lue sur les ondes de Sawt-El-Arab dans la nuit du 31 octobre au 1er Novembre 1954 par…Ahmed Ben Bella…

 

"Liberté", 4 juin 2011 http://www.liberte-algerie.com/edit.php?id=157088

Repost 0
Published by Abdelhakim Meziani - dans Algérie Histoire
commenter cet article